عبد اللطيف عاشور

220

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

[ 295 ] عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إياكم والتّعريس على جوادّ الطريق ، والصلاة عليها ، فإنها مأوى الحيات والسّباع ، وقضاء الحاجة عليها فإنها من الملاعن » « 1 » . [ 296 ] عن عبد اللّه بن عمر عن أبيه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سئل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض ، وما ينوبه من الدواب والسباع ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا بلغ الماء قلّتين لم ينجّسه شئ » « 2 » . [ 297 ] عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة تردها السباع والكلاب والحمر ، وعن الطهارة منها فقال : « لها ما حملت في بطونها ، ولنا ماء نمير طهور » « 3 » . [ 298 ] عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب : أنّ عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه خرج في ركب ، فيهم عمرو بن العاص ، حتّى وردوا حوضا ، فقال عمرو بن العاص لصاحب الحوض : يا صاحب الحوض ، هل ترد حوضك السّباع ؟ فقال عمر بن الخطّاب : يا صاحب الحوض ، لا تخبرنا ، فإنّا نرد على السّباع وترد علينا .

--> ( 9 / 573 ) ، ومسلم في كتاب الصيد - باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير ( 3 / 1533 ) . ( 1 ) التعريس : هو نزول المسافر اخر الليل للنوم والاستراحة . وجوادّ الطريق : أي معظم الطريق جمع جادّة . وهو حديث ضعيف . . رواه ابن ماجة في كتاب الطهارة - باب النهى عن الخلاء على قارعة الطريق حديث ( 329 ) ، وقال البوصيري في الزوائد : إسناده ضعيف . ( 2 ) القلتان : هما الجرتان الكبيرتان ، وقيل : القلة الجرة التي تستقى فيها الماء والدورق . وهو حديث حسن . . رواه أبو داود في كتاب الطهارة - باب ما ينجس الماء . حديث ( 63 ) ، وابن ماجة كتاب الطهارة - باب مقدار الماء الذي لا ينجس ، حديث ( 517 ) ، وأحمد في المسند ( 2 / 12 ) . ( 3 ) حديث ضعيف . . رواه ابن ماجة في كتاب الطهارة - باب الحياض ، حديث ( 519 ) ، وقال البوصيري في الزوائد : في إسناده عبد الرحمن ، قال فيه الحاكم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة .